المرحوم الشيخ سلمان آل ظاهر الخزاعي
امير الخزاعل
المرحوم الشيخ سلمان آل ظاهر الخزاعي
امير الخزاعل
المرحوم الشيخ ثعبان سلمان آل ظاهر
المرحوم الشيخ شعلان سلمان آل ظاهر
المرحوم الشيخ غازي سلمان آل ظاهر
ابناء المرحوم الشيخ ثعبان سلمان آل ظاهر رحمهم الله
المرحوم الشيخ محسن آل ثعبان
المرحوم الشيخ عزيز ال ثعبان
المرحوم الشيخ ماصخ ال ثعبان
المرحوم الشيخ عبد ال ثعبان
المرحوم الشيخ وليد ال ثعبان
المرحوم الشيخ مغامس ال ثعبان
المرحوم الشيخ مهدي ال ثعبان
المرحوم الشيخ محمود ال ثعبان
ابناء المرحوم الشيخ شعلان سلمان آل ظاهر رحمهم الله
المرحوم الشيخ محمد ال شعلان
المرحوم الشيخ كطران ال شعلان
المرحوم الشيخ علي ال شعلان
المرحوم الشيخ كامل ال شعلان
المرحوم الشيخ ادريس ال شعلان
المرحوم الشيخ شاكر ال شعلان
ابناء المرحوم الشيخ غازي سلمان آل ظاهر رحمهم الله
المرحوم الشيخ حميد ال غازي
المرحوم الشيخ رشيد ال غازي
المرحوم الشيخ كاظم ال غازي
المرحوم الشيخ شهيد ال غازي
المرحوم الشيخ فوزي ال غازي
{كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ}
تشيع الشيخ شعلان سلمان الظاهر رحمه الله ١٩٥٢
تشيع الشيخ شعلان سلمان الظاهر رحمه الله ١٩٥٢
عراضة تشيع الشيخ شعلان سلمان الظاهر رحمه الله ١٩٥٢
جانب من مجلس النواب العراقي في خمسينيات القرن الماض ويظهر المرحوم الشيخ علي الشعلان (الثاني من اليسار) المرحوم الشيخ محسن الجريان (الرابع من اليسار) المرحوم الشيخ محروت الهذال (الثالث من اليمين) المرحوم الاستاذ عبد الرحمن جودت ( الرابع من اليمين).
المرحوم الشيخ كامل الشعلان قائمقام قضاء الفلوجة مع اعيان المدينة سنة ١٩٦٤ حيث يظهر بيت القائمقام (الصورة من ارشيف تاريخ الفلوجة فواز مصلح سعود العجراوي مع التقدير)
المرحوم الشيخ كطران الشعلان الاول من اليمين في احتفالية ٦ كانون الثاني سنة ١٩٥٤
المرحوم الشيخ ادريس الشعلان بغداد سنة ١٩٧٧
السيرة والنسب: هو الشيخ شلال بن صكر بن عباس الخزاعي، أحد وجهاء وشيوخ قبيلة خزاعة العريقة، والتي عُرفت تاريخياً بكونها من القبائل "الحميرية" التي استوطنت العراق وكان لها دور بارز في حماية المذهب والذود عن المراقد المقدسة.
معركة الحاج والحدرة: وقعت هذه المواجهة في إطار الهجمات التي شنتها الجماعات الوهابية على مدينة النجف الأشرف في أوائل القرن التاسع عشر (حوالي عام 1806م / 1221هـ).
التسمية: عُرفت المعركة محلياً بـ "الحاج والحدرة"، وهي تسمية تشير إلى مناطق الاشتباك أو طبيعة الهجوم العنيف والمباغت الذي تعرضت له أسوار المدينة.
الهدف: كان الهدف من الهجوم هو اقتباس سيناريو ما حدث في كربلاء (1802م) والوصول إلى مرقد الإمام علي (عليه السلام) ونهب نفائسه وتدميره.
الدفاع المستميت: كان الشيخ في مقدمة المقاتلين الذين صدوا المهاجمين عند أسوار النجف.
مشهد الاستشهاد: عند وصول المهاجمين إلى القرب من الصحن الشريف، أصر الشيخ شلال على إظهار ولائه المطلق، فقام بتقبيل عتبة باب مرقد الإمام علي (ع) تحدياً للمهاجمين الذين كانوا يعتبرون هذه الأفعال "شركاً" وفق معتقداتهم في تلك اللحظة الرمزية، تم استهدافه مباشرة من قبل القوات المهاجمة، ليرتقي شهيداً على أعتاب المرقد الذي عاش مدافعاً عنه.
بقيت قصة الشيخ شلال حية في الوجدان النجفي وقبيلة خزاعة، كشاهد على التضحية في سبيل العقيدة. تعكس الواقعة التلاحم بين القبائل العراقية والمرجعية الدينية في النجف لصد الهجمات الخارجية وتأمين الحماية للمقدسات. يُصنف الشيخ شلال الخزاعي كأحد "سدنة العقيدة" الذين زاوجوا بين العمل القبلي العسكري وبين البعد الروحي العميق، مما جعل من حادثة استشهاده ملحمة تُروى للأجيال. المصدر: قبيلة خزاعة في فلك التأريخ ج٣
وثيقة ارشيفية موقعة من رؤساء قبائل الفرات الاوسط الى الامير(انذاك) فيصل بن الشريف حسين بن علي لمبايعة اخيه الشريف عبد الله للحكم في العراق